الوحدة 10 · الدرس 1

FDMA وTDMA وCDMA

19 دقيقة قراءة
مقال

كل حسابٍ في الوحدة 9 وصّف وصلةً واحدة، منفردةً في نطاقها، تستعمل القناة كلّها. وتلك الوصلة لا وجود لها. فللخليّة مئات الهواتف، ولقناة الواي فاي دستةٌ من الحواسيب، وكلّها تريد الشريحة الطيفيّة نفسها في اللحظة نفسها. فالسؤال الذي تفتح به هذه الوحدة ليس كيف تُنجِح وصلةً واحدة — فقد حسم ذلك الدرس M9-L4 — بل كيف تدع وصلاتٍ كثيرة تعمل في وسطٍ واحدٍ مشترك دون أن تُهلك إحداها الأخرى. تلك هي مشكلة النفاذ المتعدّد، ولم يكن لها يوماً إلّا حفنةٌ من الأجوبة.

وسطٌ واحد ومستخدمون كثيرون

تصوّر المورد المشترك مستطيلاً. أحد محوريه التردد، وتملك منه عرض نطاقٍ كلّيّاً ما. والمحور الآخر الزمن، ويمتدّ بلا نهاية. فكل إرسالٍ يشغل رقعةً من ذلك المستطيل، وإرسالان يتراكبان في كلا المحورين يتصادمان — فيصير كلٌّ منهما تداخلاً للآخر، وهو التداخل نفسه الذي سعّره الدرس M9-L3. فمخطّط النفاذ المتعدّد ليس أكثر من قاعدةٍ لتقطيع المستطيل، مع الآليّة التي تفرضها.

وهناك ثلاث طرائق لتقطيعه، وليست تنويعاتٍ على لحنٍ واحد — بل هي هندساتٌ مختلفةٌ حقّاً:

المورد، والتقطيعات الثلاث
R_{\text{total}} \;=\; B \times T \times S \quad\Longrightarrow\quad \text{FDMA: split } B, \;\; \text{TDMA: split } T, \;\; \text{CDMA: share both}
المورد الكلّي نفسه، مقسّماً بثلاث طرائق. فـFDMA يمنح كل مستخدمٍ شريطاً ضيّقاً من التردد لكل الزمن. وTDMA يمنحه عرض النطاق كلّه في لحظةٍ وجيزةٍ متكرّرة. وCDMA يمنح كل المستخدمين كل عرض النطاق كل الوقت، ويفصل بينهم بخاصّيّةٍ جبريّةٍ في إشاراتهم بدلاً من ذلك. والحدّ الثالث في المعادلة، S، هو الفضاء — البُعد الرابع، الذي تستغلّه تقسيمات القطاعات في الدرس M7-L3 وطرائق تعدّد الهوائيّات في الدرس M7-L4، ويتناوله الدرس M10-L3 كما يجب.

FDMA: اقسم التردد

FDMA هو المخطّط الذي تفهمه سلفاً، لأنه كيف يعمل مؤشّر المذياع. أعطِ كل مستخدمٍ قناةً بعرض Bch ومرشّحاً مضبوطاً عليها، فلا يلتقي المستخدمون أبداً. ولا يطلب المخطّط تزامناً بأي وجه — فمستخدمان على FDMA لا يلزمهما أن يتّفقا على الساعة — وهذا بالضبط سبب كونه المخطّط العمليّ الوحيد في العصر التناظري. أمّا الثمن فـحزمة حارسة: شظيّةٌ من الطيف بين القنوات، أو عند حدود النطاق، لا يجوز لأحدٍ استعمالها، لأن المرشّحات الحقيقيّة ليست لها جوانب قائمة، والمُرسِلات الحقيقيّة تسكب طاقةً على الجانبين.

مثال محسوب: AMPS، أوّل نظامٍ خلوي

ولماذا 30 كيلوهرتز، وأين ذهب الحرس داخل القناة؟ كان صوت AMPS تضميناً تردديّاً ضيّق النطاق بانحرافٍ أقصى قدره 12 كيلوهرتز وصوتاً حتّى 3 كيلوهرتز، فتعطي قاعدة كارسون من الدرس M4-L2 مقدار 2(Δf + fm) = 2(12 + 3) = 30 كيلوهرتز بالضبط. فالقناة ممتلئةٌ بحساب كارسون: لا شظيّة فائضةً داخلها. وأتت حماية القناة المجاورة عوضاً عن ذلك من انحدار طيف تضمين التردد، مع قاعدة تخطيطٍ تقول إن القنوات المتجاورة لا تُخصَّص أبداً في الخليّة نفسها — وتلك حزمةٌ حارسةٌ مدفوعةٌ من إعادة الاستعمال لا من الهرتزات. ولاحِظ كيف أن تداخل القناة المجاورة ومشكلة القريب والبعيد في الدرس M9-L3 هما سبب وجود تلك القاعدة.

عدد قنوات FDMA
N = \left\lfloor \frac{B_{\text{total}} - 2B_{\text{guard}}}{B_{\text{ch}}} \right\rfloor
التقريب إلى الأسفل مهمّ: القناة الجزئيّة ليست قناة. فلكتلة مشغّل AMPS، (12.5 ميغاهرتز − 20 كيلوهرتز)/30 كيلوهرتز = 416.0، والجواب عددٌ صلب. فالمستخدم 417 مرفوض. وتمسّك بهذه الكلمة — فالصلابة هي الخاصّيّة التي يتخلّى عنها CDMA، وهي أعمق فرقٍ في هذا الدرس.

ما يكلّفه FDMA فعلاً

TDMA: اقسم الزمن

يقلب TDMA المستطيل على جنبه. فكل المستخدمين يتشاركون حاملاً واحداً، ويحصل كلٌّ منهم عليه بكامله لفتحةٍ قصيرةٍ داخل إطارٍ متكرّر. ولأن الفتحة تتكرّر، فإن مستخدماً يحتاج 13 كيلوبت في الثانية بانتظامٍ يمكن خدمته بدفقةٍ من 33 كيلوبت في الثانية تشغل ثُمن الزمن — والأثمان السبعة الأخرى لغيره. وهذا لا يعمل إلّا رقميّاً: فالكلام يجب أن يُرمَّز ويُخزَّن ويُطلَق أسرع من الزمن الحقيقي، ولهذا وصل TDMA مع الجيل الثاني لا قبله.

حساب الفتحات
R_{\text{user}} = \frac{R_{\text{gross}}}{N_{\text{slots}}}, \qquad T_{\text{slot}} = \frac{T_{\text{frame}}}{N_{\text{slots}}}
قسمتان، وكل ما عداهما في نظام TDMA يتبعهما. فالمعدّل الإجمالي يحدّده عرض نطاق الحامل والتضمين (الدرسان M6-L2 وM6-L3)؛ وعدد الفتحات قرارٌ معياريٌّ يقايض المستخدمين بمعدّل كلٍّ منهم؛ ثم تسقط مدّة الفتحة من ذلك. ولا يظهر العبء في أيٍّ من الصيغتين، وهذا بالضبط سبب وجوب تتبّعه على حِدة.

مثال محسوب: GSM، ثمانية مستخدمين لكل حامل

الزمن الحارس مسافة، والتقديم الزمني هو كيف تتغلّب عليه

اسأل عمّا تفعله تلك الـ30.5 µs فيصير TDMA مسألةً هندسيّة. فهاتفان في الخليّة نفسها يجلسان على بُعدين مختلفين من المحطّة القاعديّة، فتصل دفقتاهما بتأخيرين مختلفين، والدفقة التي تصل متأخّرةً تحلّ فوق فتحة المستخدم التالي. ويقطع الراديو 3 × 108 × 30.5 × 10−6 = 9.1 كم في فترة حرسٍ واحدة، فيتحمّل GSM بلا مساعدةٍ تبايناً في طول المسار قدره نحو 9 كم — كافٍ لخليّةٍ صغيرة وعديم الجدوى لكبيرة. والحلّ هو التقديم الزمني: تقيس المحطّة القاعديّة تأخير الذهاب والعودة لكل هاتف وتأمره أن يُرسل مقدّماً بذلك القدر.

وDECT هو نظام TDMA الآخر الجدير بالذكر، لأنه يتّخذ خياراتٍ مختلفةً بالآليّة نفسها: حاملٌ بعرض 1.728 ميغاهرتز عند 1152 كيلوبت في الثانية إجمالاً، وإطارٌ من 10 مللي ثانية فيه 24 فتحة تُستعمل أزواجاً للإرسال والاستقبال عددها اثنا عشر، فتكون الفتحة 10/24 = 0.4167 مللي ثانية = 417 µs تحمل 1152 × 103 × 417 × 10−6 = 480 بتّاً. ومرمّز كلامه ADPCM بـ32 كيلوبت في الثانية لا 13، لأن هاتفاً لاسلكيّاً في بيتٍ يقدر على بتّاتٍ لا تقدر عليها شبكةٌ خلويّة. المخطّط نفسه، واقتصادٌ مختلف.

CDMA: اقسم بالشيفرة

يرفض CDMA تقطيع المستطيل أصلاً. فكل مستخدمٍ يُرسل على عرض النطاق كلّه كل الوقت، والفصل جبريٌّ لا هندسي. فيُضرَب تدفّق بيانات كل مستخدمٍ في شيفرة شبه عشوائيّةٍ سريعةٍ خاصّةٍ به — وتُسمّى العمليّة النشر الطيفي، لأنها تأخذ إشارةً ضيّقةً وتلطّخ طاقتها على نطاقٍ عريض. ويضرب المستقبِل في الشيفرة نفسها مرّةً أخرى ويكامل. فتُرابط شيفرة المستخدم المطلوب نفسها فتنطوي عائدةً إشارةً ضيّقةً كاملة القوّة؛ أمّا شيفرات الآخرين فلا، فتبقى طاقتهم منشورةً وتبدو ارتفاعاً صغيراً في أرضيّة الضوضاء.

والمخطّط كلّه يعيش أو يموت على عددٍ واحد، هو نسبة معدّل الشيفرة السريع إلى معدّل البيانات البطيء. ويُسمّى كسب المعالجة، وهو يقول كم تُحسّن خطوة فكّ النشر الإشارة المطلوبة نسبةً إلى كل ما عداها في النطاق.

كسب المعالجة
G_p = \frac{R_c}{R_b} = \frac{W}{R_b}, \qquad G_{p,\text{dB}} = 10\log_{10}\!\left(\frac{R_c}{R_b}\right)
Rc هو معدّل الشيفرات، بالشيفرة في الثانية — والشيفرة الواحدة رمزٌ من شيفرة النشر، وقد تُعمَّد ألّا تُسمّى بتّاً لأنها لا تحمل معلومة. وRb معدّل بيانات المستخدم. ولمّا كان عرض النطاق المشغول W محدَّداً بمعدّل الشيفرات (فحجّة نايكويست في الدرس M6-L2 تنطبق على الشيفرات كما تنطبق على الرموز بالضبط)، كانت النسبة أيضاً عامل توسيع نطاق. وهي نسبة قدرة، فتُحوَّل إلى الديسيبل بـ10 log₁₀ لا بـ20 — وهو الفرق الذي أصرّ عليه الدرس M2-L4.

مثال محسوب: IS-95

الإشارة تجلس تحت أرضيّة الضوضاء

وهذه النتيجة هي ما يجعل CDMA يبدو حيلة. خُذ علاقة الدرس M9-L1 بين نسبة الإشارة إلى الضوضاء في النطاق المشغول وEb/N₀: النسبة = Eb/N₀ + 10 log₁₀(Rb/W). فمستخدم IS-95 الذي يحتاج Eb/N₀ = 7 ديسيبل يحتاج إذن نسبةً في النطاق قدرها 7 + 10 log₁₀(9.6 × 103 / 1.2288 × 106) = 7 − 21.07 = −14.07 ديسيبل. فالإشارة المطلوبة أخفض بـ14 ديسيبل من الضوضاء والتداخل المدفونة فيها، وتُستعاد رغم ذلك تماماً، لأن عمليّة فكّ النشر تورّد الـ21 ديسيبل الناقصة.

وتلك الحقيقة نفسها مرئيّةً مرّتين، ولا إحدى النظرتين أصدق من الأخرى. فمحلّل الطيف الناظر إلى النطاق لا يرى إشارةً، بل أرضيّة ضوضاءٍ مرتفعةً قليلاً — ولهذا بدأ الطيف المنشور تقنيّةً عسكريّةً لإخفاء الإرسال، ولهذا يمكن تركيب حامل CDMA على نطاقٍ تظنّه خدماتٌ أخرى فارغاً. وهو أيضاً سبب ألّا يكون في نظام CDMA قناةٌ تشير إليها. فلا وجود لقناةٍ رقم 417 تُرفَض، لأنه لم تكن هناك قنواتٌ قطّ.

السعة مرنة لا صلبة

في FDMA وTDMA يُرفَض المستخدم الزائد عن العدد ولا يتأثّر أحدٌ من الموجودين. وفي CDMA يُقبَل المستخدم الزائد، وتسوء نسبة كل موجودٍ قليلاً، لأن كل المستخدمين الآخرين هم التداخل. وهذه هي السعة المرنة في CDMA، وتعني أن رقم السعة هدفٌ تصميميٌّ لا عددٌ فيزيائي. افترض تحكّماً مثاليّاً بالقدرة فيصل كل المستخدمين N إلى المحطّة القاعديّة بقدرةٍ متساوية P. فيرى كلٌّ منهم تداخلاً قدره (N − 1)P، فتكون النسبة قبل فكّ النشر 1/(N − 1)، وبعده Eb/N₀ = Gp/(N − 1).

السعة المرنة للوصلة الصاعدة
N \;\approx\; 1 + \frac{G_p}{(E_b/N_0)_{\text{req}} \cdot \nu \cdot (1+f)}
ν هو عامل نشاط الكلام — فالمتكلّم نشطٌ نحو 40% من الوقت، وخلافاً لـFDMA يجمع CDMA ذلك التوفير تلقائيّاً لأن المستخدم الصامت يكفّ ببساطةٍ عن إضافة تداخل. وf هي حصّة التداخل الوارد من خلايا أخرى، ونحو 0.6 عادةً، وهي موجودةٌ لأن CDMA يعيد استعمال كل حاملٍ في كل خليّة. وقد أُسقطت الضوضاء الحرارية من المقام، فهذا تقريبٌ محدودٌ بالتداخل ومتفائلٌ لذلك.

السعة المرنة تقطع في الاتّجاهين. فنصفها السارّ هو التدهور الرشيق: فملعبٌ يُفرَغ في خليّةٍ لا يُنتج جداراً من المكالمات المحجوبة، بل يُنتج جودةً أسوأ قليلاً للجميع، وأخيراً مكالماتٍ ساقطةً عند حدّ الخليّة أوّلاً — لأن مستخدمي الحدّ هم أصحاب أقلّ هامشٍ بمعنى الدرس M9-L4. أمّا نصفها غير السارّ فهو أن التغطية والسعة مقترنتان. فمع إضافة المستخدمين ترتفع أرضيّة التداخل، وترتفع معها القدرة المستقبَلة المطلوبة لكل مستخدم، فيتحرّك حدّ الخليّة إلى الداخل. وهذا تنفّس الخليّة، ولا نظير له في FDMA أو TDMA حيث لا يتوقّف نصف قطر الخليّة على مدى انشغالها.

مشكلة القريب والبعيد، ولماذا CDMA صعب

افترض كل رقمٍ في حساب السعة ذاك أن كل المستخدمين يصلون بقدرةٍ متساوية. أسقِط الافتراض فينهار CDMA. ففي FDMA يكون الهاتف الصائح القريب على ترددٍ آخر، وقد أظهر الدرس M9-L3 أنه قد يتسرّب إلى ترددك رغم ذلك — مشكلةٌ حقيقيّة، تساوي 48.93 ديسيبل في مثال ذلك الدرس، لكنها مشكلة ترشيحٍ لها جوابٌ بالترشيح. وفي CDMA لا مرشّح، لأن المستخدم القريب في نطاقك بالتصميم. وهذه هي مشكلة القريب والبعيد في أنقى صورها، وهي القيد الهندسي المُعرِّف للمخطّط.

كمِّمها بأُس فقد المسار في الدرس M8-L4. فمستخدمٌ على 100 متر ومستخدمٌ على كيلومتر، في تضاريس n = 4، يختلفان في فقد المسار بـ10 × 4 × log₁₀(10) = 40 ديسيبل. فإن أرسل الاثنان بالقدرة نفسها وصل القريب أقوى بـ40 ديسيبل — أي بعامل 104. وأمام موازنة التداخل المحسوبة أعلاه، حيث يتشارك 40 مستخدماً اسميّاً الأرضيّة، يُسهم ذلك المستخدم الواحد بتداخلٍ قدر عشرة آلاف مستخدمٍ اسمي. فالخليّة لا تتدهور؛ بل تتوقّف. وحتّى خطأٌ قدره 20 ديسيبل قاتل: فـ102 = تداخلٌ بقدر مئة مستخدمٍ اسميٍّ من هاتفٍ واحد، مقابل مجموعٍ تصميميٍّ قدره 41.

التعامد لا يصحّ إلّا مع التزامن

وهذه هي اللاتناظريّة التي تشرح عن أنظمة CDMA الحقيقيّة أكثر من أي حقيقةٍ منفردةٍ أخرى. فشيفرتان متعامدتان حين تكون مرابطتهما صفراً بالضبط، فيُزيل فكّ نشر إحداهما الأخرى تماماً. وشيفرات والش–هادامارد متعامدةٌ تعامداً تامّاً — مجموعةٌ من 64 متتاليةً بطول 64 ذات مرابطةٍ متبادلةٍ صفريّة — ويبدو ذلك خاتمة القصّة. وليس كذلك، لأن شيفرات والش متعامدةٌ فقط حين تتراصف في الزمن. أزلِق شيفرتَي والش إحداهما عن الأخرى بشيفرةٍ واحدة فلا تبقى مرابطتهما صفراً؛ وقد تكون كبيرة.

فانظر إذن حيث يتوفّر التراصف وحيث لا يتوفّر. على الوصلة الهابطة يولّد مُرسِلٌ واحد — المحطّة القاعديّة — إشارة كل مستخدم، من ساعةٍ واحدة، فتخرج الشيفرات من الهوائي في خطوةٍ تامّة وتصل إلى أي هاتفٍ معيّنٍ وقد سلكت مساراً واحداً بعينه. فالتراصف مجّاني، ولذا يستعمل IS-95 شيفرات والش الـ64 للفصل بين مستخدمي الهابطة، ولا تتداخل بحالٍ في غياب تعدّد المسار. وعلى الوصلة الصاعدة تأتي كل إشارةٍ من هاتفٍ مختلف، على بُعدٍ مختلف، بساعةٍ مختلفة. وتراصُفها عند المحطّة القاعديّة إلى جزءٍ من الشيفرة — والشيفرة تدوم 1/1.2288 ميغاهرتز = 814 ns، أي 244 متراً من الانتشار — سيكون مشكلة تزامنٍ أسوأ بكثيرٍ من الزمن الحارس في TDMA. فالوصلة الصاعدة لا تحاول.

المخطّطات الثلاثة جنباً إلى جنب

لا واحد من الثلاثة هو الفائز، ولهذا شُحنت الثلاثة وما زال اثنان منها في الخدمة. اقرأ الجدول نازلاً في عمودٍ فتحصل على نظام، واقرأه عارضاً في سطرٍ فتحصل على مقايضةٍ هندسيّة.

الخاصّيّةFDMATDMACDMA
كيف يقسمالتردد — شريطٌ خاصٌّ دائمالزمن — فتحةٌ متكرّرةٌ على حاملٍ مشتركلا هذا ولا ذاك. كل المستخدمين، كل النطاق، كل الوقت، بفصلٍ شيفري
نوع العبءحزم حارسة، زائد تباعد قنواتٍ يفوق عرض النطاق المشغولأزمنة حارسة، زائد بتّات تدريبٍ وذيل؛ في GSM 8.25 من 156.25 بتّاً = 5.28% حرساً، و27% إجمالاًلا منطقة حرسٍ بحال — والعبء هو التداخل الذي يضيفه المستخدمون الآخرون، مسعَّراً بكسب المعالجة
سلوك السعةصلب. 416 قناةً تعني أن المستخدم 417 مرفوضصلب. 8 فتحاتٍ لكل حامل، والمتّصل التاسع ينتظرمرن. يُقبَل المستخدم 42 وتهبط نسبة الإشارة إلى التداخل والضوضاء للجميع قليلاً. تدهورٌ رشيق، وتنفّس خليّة
التزامن المطلوبلا شيء بين المستخدمينمحكم — إلى جزءٍ من الفتحة، ومن هنا التقديم الزمنيالهابطة محكمةٌ ومجّانيّة؛ والصاعدة يُتخلّى فيها عن التراصف قصداً لصالح شيفراتٍ منخفضة المرابطة
تعقيد الهاتفمنطقٌ قليل، لكن مرشّحاً حادّاً ومزدوجاً ومكبّراً يعمل بلا انقطاعتخزينٌ ومُعادِلٌ ومكبّر دفقٍ وتوقيت إطار. متوسّطمستقبِل مِشط، ومولّدات شيفراتٍ طويلة، وتحكّمٌ بالقدرة بحلقتين بلا انقطاع. الأعلى
مطلب التحكّم بالقدرةنافع — لعمر البطّاريّة ولحماية القناة المجاورة. ويُتحمَّل عدّة ديسيبلات من الخطأنافع، وأكثر قليلاً، لأن الدفقات ما زالت تتداخل مع الخلايا المجاورةإلزامي. دقّةٌ نحو 1 ديسيبل عند نحو 800 هرتز؛ وبلاه لا يعمل المخطّط بحال
إعادة استعمال التردداتعنقودٌ من 7 عادةً، فتحصل الخليّة على سُبع القنوات (الدرس M9-L3)عقوبة الإعادة نفسها كـFDMA — فـTDMA يقسم الزمن داخل حامل FDMAإعادةٌ بـ1 — كل حاملٍ في كل خليّة، مدفوعاً بعامل الخلايا الأخرى f ≈ 0.6
السلوك مع تعدّد المسارخبوتٌ مستوٍ على قناةٍ ضيّقة؛ ولا تنويع يُستغَلّمُعادِلٌ لازم؛ وبتّات التدريب الـ26 تدفع ثمنهالأصداء القابلة للتحليل تصير تنويع مِشط — فيصير تعدّد المسار أصلاً جزئيّاً
نظامٌ حقيقيAMPS (قنوات 30 كيلوهرتز)، وكل نطاقات البثّ التناظريGSM (8 فتحات، 200 كيلوهرتز)، وDECT (24 فتحة، 1.728 ميغاهرتز)IS-95 (1.2288 مليون شيفرة/ث)، وUMTS (3.84 مليون شيفرة/ث)

أيّها كنت تختار؟

إلى أين يمضي هذا

الوحدة 10 عن كيف يُتشارَك وسطٌ واحد، وهذا الدرس لم يغطِّ إلّا الأجوبة الثلاثة الأولى. وبقيّة الوحدة تورّد الرابع، وإعادة صياغةٍ حديثةٍ للأوّل، والسؤال الذي تجاهله هذا الدرس بهدوء:

أبرز النقاط

السابق: تحليل موازنة الوصلة نظرة عامة التالي: OFDM